Lebanon On Time –
رأى النائب إيهاب مطر خلال مقابلة تلفزيونية، اليوم الإثنين، أن ما حصل على الحدود اللبنانيّة السورية غير منظم بل أعمال فردية، مؤكداً ثقته الكاملة بالجيش اللبناني والتطمينات التي قام بتقديمها، خصوصاً وأن الطرف السوري يتجاوب معنا، ولا أعتقد ان يكون لأحداث الأمس على الحدود اللبنانية- السورية تداعيات على المدى الطويل”.
وقال مطر: “نتمنى من الدولة اللبنانية أن تنسق وتبقى تواصلها مفتوحاً مع الدولة السورية الشرعية، وبالتالي لا أعتقد ان هناك عملاً منظماً على الحدود من اي طرف لبناني داخلي خصوصاً وان المنطقة اشتهرت بالتهريب”.
ورأى أن “النزوح السوري سبب أعباءً اقتصادية وامنية واجتماعية على لبنان منذ زمن وليس اليوم، ونحن بحاجة الى حل نهائي طالما الحرب انتهت في سوريا، لذلك أدعو الحكومة ورئيسها لأن يكون على رأس أولوياتها حل أزمة النارحين السوريين بأسرع وقت ممكن “.
وأشار الى أن “كل الثقة بالعهد الجديد ورئيسها والحكومة وعملها بالرغم من بعض الحذر حيال التساؤلات حول أسلوب تشكيل الحكومة وعدم توحيد المعايير”، متمنياً “الإنصاف لكل المناطق ومنها طرابلس في التعيينات الادارية مع الحفاظ على معيار الكفاءة”.
ولفت الى أنه “يجب تطبيق القرار ١٧٠١ بكل مندرجاته مع إنسحاب اسرائيل من كل شبر من المناطق اللبنانية”. وقال: “نحن بحاجة لضمانات من المجتمع الدولي للتأكد من انسحاب الاسرائيلي من كافة المناطق اللبنانية وعدم التعرض للبنان كيفما تشاء”.
وحيال زيارة الرئيس عون المرتقبة الى فرنسا، شدد مطر على أنه “بعد عزلة عربية ودولية للبنان نحن بحاجة لاعادة هذه العلاقات، ومن الطبيعي ان يكون هناك زيارة لفرنسا التي كانت دوماً صديقة للبنان وساعدتنا بشكل مستمر، ونحن نعول على فرنسا التي لعبت دوراً تاريخياً في حماية لبنان ومساعدته طيلة السنوات الماضية”.
أما بالنسبة الى اللقاء الذي عقد في دارة ميقاتي يوم الجمعة الماضي، قال مطر: “اللقاء الموسع في دارة ميقاتي كان لتوجيه عدّة رسائل، أهمها رفضنا المساس بالعيش المشترك”.