كشف مهندسون أنّهم صمّموا عدسة كاميرا “أرقّ من شعرة الإنسان” بنحو 20 مرة، حيث تأتي مسطّحة وتكسر الضوء مباشرة على مستشعر الكاميرا.
ويمكن للعدسة الجديدة أن توفّر تصميماً مميزاً للهواتف الذكية بدون عثرات، كما تقدّم ميزة القدرة على التصوير الحراري بحثاً عن آثار حرارية.
وطُوّرت العدسة من قبل مهندسين في جامعة “Utah” الأميركية، الذين يعتقدون أنّه يمكن استخدامها لتوفير الشكل المسطح للكاميرات، بالإضافة إلى إدخالها في طائرات الدرون وكاميرات الرؤية الليلية لأغراض عسكرية.
ولكنّ الاستخدام الفوري لهذه التقنية من شأنه أن يسمح للطائرات العسكرية الذاتية الأخف وزناً، بالطيران لفترة أطول في مهام ليلية أو لرسم خرائط لحرائق الغابات أو البحث عن ضحايا الكوارث الطبيعية. كما يمكن للجنود في الميدان حمل كاميرات الرؤية الليلية الأخف وزناً لفترة أطول.
ويقول مينون إنّ هذه العدسة الجديدة قد تكون أقل تكلفة أيضاً في التصنيع، لأن التصميم يتيح ابتكارها من البلاستيك بدلاً من الزجاج.