ويصحب أردوغان في الزيارة وزير الخارجية مولود جاويش أوغلو، ووزير الاقتصاد نهاد زيبكجي، ووزير الطاقة والموارد الطبيعية براءت ألبيرق، ووزير المواصلات والاتصالات والنقل البحري أحمد أرسلان.
وأفاد بيان صدر عن المركز الإعلامي للرئاسة التركية، الأحد، أن أردوغان سيلتقي خلال الزيارة أميرالكويتالشيخصباحالأحمد الجابر الصباح، وسيبحث الجانبان العلاقات الثنائية ومستجدات الأحداث على الساحتين الإقليمية والدولية.
كما يشارك أردوغان في مراسم وضع حجر الأساس لصالة المسافرين الرئيسية في مطارالكويت الدولي، الذي يعد أكبر مشروع تفوز بها شركة تركية في الخارج بمفردها.
وذكر بيان الرئاسة التركية أن أردوغان والصباح سيعقدان اجتماعين، الأول ثنائي، والثاني موسع على مستوى وفدي البلدين.
وأشار إلى أن الجانبين سيبحثان العلاقات الثنائية ومستجدات الأحداث على الساحتين الإقليمية والدولية.
قمة مهمة
وتحمل زيارة الرئيس التركي للكويت والقمة المرتقبة خلالها دلالات ومؤشرات هامة في توقيتها وأبعادها وبرنامجها لعدة أسباب، أولها أن القمة المرتقبة بين الجانبين هي الثانية خلال شهرين، بعد القمة التي جمعتهما خلال زيارة أمير الكويت لتركيا خلال الفترة من 20 إلى 22 مارس/ آذار الماضي.
كما يعد هذا اللقاء الرابع بينهما خلال عامين، بعد الزيارة التي قام بها الصباح في أبريل/ نيسان 2016 للمشاركة في قمة التعاون الإسلامي بإسطنبول، والزيارة التي قام بها أردوغان للكويت 28 أبريل/ نيسان 2015.
أيضا تعد القمة المرتقبة خامس قمة تركية خليجية خلال 3 شهور، بعد القمم التي جمعت أردوغان بقادة البحرين والسعودية وقطر خلال جولته الخليجية من 12 إلى 15 فبرير/ شباط الماضي.